إستوديو دوزيم والأمازيغية

كتبها SIFAW ، في 21 مايو 2007 الساعة: 11:55 ص

 

دعت جمعية "أباراز للإبداع الفني" بمدينة أكادير إلى كل الأمازيغيين والغيورين على الثقافة الأمازيغية إلى التنديد بتعامل المسؤوليين على برنامج "إستوديو دوزيم"الذي يقصي كل مرشح غنى بالأمازيغية وأكدت كذلك إلا أنه لم يتغير تماما تعامل القناة الثانية مع الأغنية الأمازيغية في هذا البرنامج، إذ يتعامل البرنامج مع صنفان من الأغنية فقط هي العربية والغربية متجاهلين تما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الكاتب الأمازيغي سعيد بلغربي

كتبها SIFAW ، في 29 مارس 2007 الساعة: 19:19 م

حوار مع الكاتب الأمازيغي سعيد بلغربي

عبدالعزيز بوضوضين

Saturday, March 24, 2007

سعيد بلغربي من مواليد 1974 بقرية دار الكبداني بالناظور ، شمال المغرب وهو شاعر و كاتب أمازيغي ، له مجموعة من المقالات و الدراسات الأدبية الأمازيغية ، بالإضافة إلى مجموعة من الابداعات في فن القصة القصيرة ، الشعر ، والرواية …باللغتين الأمازيغية و العربية نشر بعضها في العديد من المنابر الاعلامية المغربية ـ تامازيغت ، بيان اليوم ، أكراو أمازيغ … 

 

كما عمل سعيد بلغربي مراسلا و متعاونا مع مجموعة من الجرائد المغربية ، و شارك في العديد من الملتقيات و المنتديات الثقافية و الفكرية التي تنظمها الحركة الثقافية الأمازيغية بالمغرب .
يقيم حاليا بإسبانيا وقد أصدر مؤخرا مجموعة قصصية تحت عنوان أسواض يبويبحن.

كيف بدأت كتاباتك الأدبيةّ ؟

ـ دائما البدايات تأتي  هكذا مبهمة، بدون شعور يحمل المرء قلمه ليكتب أشياء لاعلاقة لها بالكتابة الأدبية أو يسجل خربشات طفولية وفي الأخير تتبلور هذه العادة إلى رغبة في الكتابة.

إلى أي جنس أدبي تميل أكثر؟

ـ قبل الكتابة حاولت أن أرسم، في طفولتي رأيت والدي يرسم حمامة بالألوان المائية، حاولت أن أرسم حمامة مثله فوفقت في ذلك، حملت الرسم إلى المدرسة فشجعني المدرس على ذلك عندما علقها على جدار الفصل، لكن الرسم له طقوسه الأخرى، يجب أن تكون في مرسمك وهذا يتطلب مجموعة من الإلتزامات …وربما هذه الأشياء هي التي جعلتني أغادر هذا الفن لأعانق الكتابة محاولا أن أجرب أجناسا أدبية مختلفة.

 بمناسبة صدور مجموعتك القصصية أسواض يبويبحن، نريد أن تعطي لنا لمحة عن هذا الكتاب؟

ـ الكتاب باللغة الأمازيغية ومكتوب بالخط اللاتيني، صدر عن مطبعة تريفاكراف ببركان، يضم مجموعة من النصوص القصصية التي كتبت في أزمنة وأمكنة مختلفة، يتناول قضايا مختلفة تهم الحياة العادية والهامشية للإنسان الأمازيغي. 

بصفتك كاتبا أمازيغيا ،كيف ترى واقع الكتاب الأمازيغي حاليا؟

ـ الكتاب الامازيغي رهين بالقارئ الأمازيغي، في المغرب لاوجود لقارئ أمازيغي، هناك قراء النخبة التي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخر خبر \ تأسيس شبكة اتحاد المدونين الامازيغ

كتبها SIFAW ، في 29 مارس 2007 الساعة: 18:56 م

آخر خبر تأسيس شبكة اتحاد المدونين الامازيغ

اگادير تاوالت خاص

تأسس مؤخرا على يد مجموعة من المدونين الأمازيغ في شبكة إتحاد المدونين الأمازيغ، وهو إتحاد رقمي، يقول أحد أعضاء المدونة في سبب تأسيس هذه المدونة" نظرا لما يكتسيه التدوين الأمازيغي من أهمية في تطوير أساليب النضال من أجل القضية الأمازيغية والتعريف بها من خلال ما تعرضه المدونات الأمازيغية من مواد إلكترونية ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر الأمازيغي في مواجهة الإستعمار الفرنسي..

كتبها SIFAW ، في 9 مارس 2007 الساعة: 18:07 م

تعددت واجهات المقاومة الثقافية للوجود الاستعماري بالمغرب بتعدد أبعاده ومكوناته الحضارية، حيث انخرطت كل مكونات المجتمع المغربي في مواجهة الدخلاء، حفاظا على كرامة المغاربة وحريتهم. وانبرى المغاربة يدافعون عن وطنهم لتحريره من قبضة المستعمر، كل من موقعه، ليتحد العامل مع رجل السياسة والطالب مع المثقف في حركة نضالية أججتها نهضة إبداعية أسهمت بمختلف أشكالها،من مقالة ومسرح وشعر، في خلق شعور وطني متحمس للذود عن استقلال البلاد وعزتها.
وكان للشعر الأمازيغي، على غرار المجالات الإبداعية الأخرى، إسهام بارز في استنهاض الهمم وحثها على الصمود في وجه الغزو الأجنبي، خاصة بمنطقتي الريف والأطلس، حيث إن الشاعر الأمازيغي واكب بقريحته الأحداث المؤلمة التي عاشها المغرب خلال فترة الحماية، وشارك في توثيقها وتأريخها من خلال قصائد مؤثرة انتقلت شفهيا من جيل إلى جيل.

وبهذا الخصوص يقول أحمد عصيد، باحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال، إن ”الشاعر الأمازيغي كان موثقا ومؤرخا للعديد من الأحداث التي شهدتها فترة الاستعمار، وكان وصفه للمعارك دقيقا وجميلا يمزج بين الظواهر المادية كالخيل والغبار والمدفعية والرصاص والجنود، وبين الوصف الرمزي للنفسيات والمشاعر والذهنيات”.

وأشار إلى أن الخصائص الفنية التي كانت تميز شعر المقاومة الأمازيغي من قوة عبارته وشدة وقعها جعلت منه شعرا حماسيا أسهم بشكل كبير في التعبئة والتحريض ضد الاستعمار الأجنبي.

وقد أظهر الشاعر الأمازيغي من خلال جزالة إنتاجه الشعري قوة ارتباطه بالوطن والتحامه مع الشعب في قضية مصيرية تتعلق بكينونته وهويته، فهو الصوت المقاوم الذي تجتمع عليه قوى الشعب من أجل خلق جبهة للتصدي للغزاة الأجانب، وهو الدرع الحامي لهوية الوطن الثقافية من الانصهار في ثقافة الآخر.

ومن أبرز الأسماء التي لمعت في مجال شعر المقاومة الأمازيغي في الجنوب، الرايس الحسين جانطي، الذي يقول عنه الباحث أحمد عصيد، إنه ”تميز بتخصصه في شعر المقاومة، حيث لم يكن له شعر آخر خارج هذا الغرض، وكانت له حلقة في الدار البيضاء ومراكش وأكادير يجتمع حوله فيها خلق كثير، مما أدى إلى اعتقاله بسبب شعره الملتزم والمقاوم وحكم عليه وسجن”.

وإلى جانب هذا الشاعر برزت شاعرات أمازيغيات اشتهرن بشعرهن المقاوم ومن بينهن الشاعرة ”سيا” بطاطا والشاعرة ”مريريدا نايت عتيق” في منطقة الأطلس المتوسط بناحية أزيلال، والتي اهتم بشعرها باحثون فرنسيون ترجموا معظم أشعارها إلى الفرنسية، وكان لشعرها تأثير جماهيري كبير.

كما اشتهر العديد من شعراء ”أحواش” بقصائدهم المناهضة للاحتلال الفرنسي، وبالخصوص الشاعران بوزنير وأكناو، كما برز بخنيفرة شاعر كبير من شعراء الأمازيغية ما يزال على قيد الحياة وهو الشاعر بوعزة ن موسى، الذي يبلغ من العمر تسعين عاما، والذي ما يزال يحفظ ويروي الكثير من أشعاره في مقاومة الاستعمار.

وعرفت منطقة الريف ظهور شعراء واكبوا كفاح عبد الكريم الخطابي ومن كان معه من المقاومين ضد الاستعمار الإسباني، حيث ما تزال ذاكرة الحفاظ هناك تحتفظ بالقصيدة الملحمية الشهيرة ”ظهار أوبران”، التي تؤرخ لملحمة عبد الكريم الخطابي وجيشه من المقاومين وانتصاراتهم على الأعداء.

فالقصيدة في الأدب الأمازيغي أمست، وكما أوضح ذلك على فرتاحي، الأستاذ الجامعي بكلية الآداب ببني ملال والباحث في الأدب الأمازيغي، في شهادة خص بها وكالة المغرب العربي للأنباء، صوتا يندد بالهيمنة الاستعمارية والاستغلال الذي يمارسه المستعمرون، وعاملا محرضا لدفع الشعب إلى المقاومة المستمرة من أجل نيل الحقوق المشروعة وفي مقدمتها الحرية.

وأضاف الباحث أن قصيدة المقاومة، أضحت الأكثر انتشارا منذ احتلال الحاجب، بحيث عندما كانت تسقط أية قبيلة في يد الاستعمار كان الشعراء يبادرون إلى المقاومة بواسطة أشعارهم محرضين السكان على المقاومة وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Amawal Amazigh

كتبها SIFAW ، في 9 مارس 2007 الساعة: 12:42 م

أماوال أمازيغ

(تاشلحيت)
amawal: tacelhit-tafransist
aggu, awwu : fumée
aggug, aggugw : être loin, éloigné, s’éloigner
aggun : pierre
aggunuwal : sui des cheminées
aggurdi, aggurdu, agurdu, ggwrdi : puce
agguttu : borne, limite (pierres cachées dans la terre)
aggw : rendre témoignage de
aggwa, taggwa : charge, fardeau, braisée de bois, fagot
aggwrn : farine
aghadd : bouc
aghanim : roseau
agharas : chemin
aghbalu : source
aghdad : bouc
agherda : souris
agherdan n urtan : furet
agherf : meule
aghgemmi, agwmi : vestibule
aghghu : petit lait
aghrab : mur
aghrabu : barque
aghrod : épaule
aghrum : pain
aghuni : mur en pierres sèches
aghurmi : noyau
aghwi : taureau
aghwrf : meule
aghyul : âne
aghzzayfu : homme grand
aginan : vanne
agiz : lavande (plante)
agja : joue, mâchoire
agjdi, agjji : grosse branche, stipe, tronc, poutre
agjdi ufrux, agjdi tiyni : stipe de palmier
agjdmur : tronc dessèché de cactus, de figuier de Barbarie
agjdur : lamentations de deuil
agjiwn, aljiwn : côtés du visage, le bas des joues
agjja, agdjja : tige ligneuse, tronc, souche, branche, poutre
agjjuf, agwjjif, aqjjuf, abjjuf : palmier-dattier, stipe de palmier
agl, agwl : pendre, accrocher, s’accrocher, être pendu, être accroché, suspendre, être suspendu, être dans l’incertitude, dans l’embarras
agl, agwl : molaire
aglagal : flaque, mare croupissante, marais, endroit où l’eau se tient en hiver
aglaggu : corbeille, hotte servant au transport des gerbes
aglas, agwlas : blé, orge en herbe, orge verte, champ couvert d’orge verte, orge semée et donnée en fourrage vert aux bestiaux
aglf : boucle liée sur un noeud pour l’empêcher de se défaire, noeud de sûreté
aglim : pelisse, voile de femme, chemise faite de cuir
aglla : bulbe (d’un oignon, de l’asphodèle, racine d’un navet)
agllus : nervure principale de la feuille, coeur de palmier-dattier, tige montée de l’asphodèle, nom d’un squale (requin)
aggaz : goûter, repas
aggli, aglay, agllay, aglluy : distinction, enclos, séparation, bornage, limite, conduite d’un troupeau
aglluz : pédoncule d’un fruit
agm, agwm : puiser, prendre de l’eau à une source, à un puits
agmmay : apprentissage de la lecture
agmmum : rebord d’un canal d’irrigation
agmam, agwmam : membre (bras, jambe)
agmam n turin : trachée-artère
agmam ufus : cubitus (os de l’avant bras)
agmar, agwmar : cheval, étalon
agmr, agwmr : prairie, îlot dans un cours d’eau, terrain herbeux près des cours d’eau
agnfadd, agwnfadd : animal qui a perdu une corne
agnaw : muet, sourd-muet, parfum, gens du Sud dont on ne comprend pas la langue
agnar : grenier, chambre à grains, chambre du premier étage
agnidd : levier
agnir : couloir, corridor
agnnag : tambour, tête (péjoratif)
agnsu : intérieur
agntif, agwntif, tagwntaft : petit arganier, rejeton, jeune pousse d’arganier
agnza : falaise
agr, agwr : être supérieur à, dépasser, surpasser
agra : seau en bois, baquet
agrad, agwrad, gwrd : être apprivoisé, être familier, animal que l’on peut caresser
agrawaz : dur d’oreille, bafouilleur, qui entend et articule mal
agrdd, amgrdd, tamgrtt : cou, col d’un vase, goulot, goulet, passage en lacets d’un chemin de montagne, outre à huile
agriredd : gloussement des poules
agris, agwrs : givre, gelée blanche
agriwel, grawl : se retourner, changer d’avis, d’opinion
agrnidd : perdrix du Sahara
agrnuz : chignon de femme
agrru : hanche
agertgzzert : pubis
agru : grenouille, crapaud
agrur : étable, cave, sous-sol, vestibule, arrière-cour
ags, agws : blesser, être blessé
agstur : sabre tranchant
agttus : corde
agttum : rameau, branche jeune et tendre, branche longue et mince dépouillées de feuilles
aguaâya : tête (péjoratif)
agud, agur : temps, moment, instant
agudi : tas, fosse à battre le fer, part de viande tirée au sort
agufaf : première poignée d’épis coupés pour former une gerbe
agujj : bosse, contusion à la tête
agulf : touffe de doum
agulli, aqqul, aqulli, tagult : joue
agullu, awullu, agllu, awllu, agallu, awallu : charrue, corps de la charrue
agulttm, wagultm, gultm, awultm : arbuste produisant des fruits recherché

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمثال الأمازيغية- الجزء الأول-

كتبها SIFAW ، في 9 مارس 2007 الساعة: 00:45 ص

ازول

بقلم: *عبدالعزيز بوضوضين/أكادير


تزخر الثقافة الأمازيغية بمجموعة من الأمثال الشعبية فهي عبارة عن عصارة تجارب أجدادناو التي تصور لنا المواقف وتلخص لنا التجارب اليومية .
وتصف المحيط وتدون حلول المشاكل والقضايا التي تعرض للمجتمع كي تعتبر بها الأجيال المتعاقبة.في هذا الركن أقدم لكم باقة من هذه الأمثال الأمازيغية مع ترجمة معانيها إلى اللغة العربية ومحاولة إستقراء مضامينها ومغازيها.

٭٭ يات تفوناست ئورا تاكا أغو ءيتقبيلت

الترجمة: بقرة واحدة لا تزود القرية باللبن.
الشرح: يضرب هذا المثل في أن الجهد البشري محبود كما يضرب أيضا في أهمية التضامن والتعاون,وهو مقابل للمثل (يد واحدة لا تصفق).
غكلي غكندي آتاوبا إغمان ءدار

الترجمة:الحال هو الحال أيتها الأمة السوداء المخضمة قدمها الحناء.
الشرح: يضرب هذا المثل في من لم يتغير حاله ولا يتطور ولا يستفيد من تجارب الحياة ولا تصقله نوائبها. ويضرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb